ابن سعد
222
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )
( 1 ) تريد الخروج وتلتمس صاحبا . قال قلت : أجل . قال : فأنا لك صاحب . قال فجئت رسول الله . ص . فقلت : قد وجدت صاحبا . وكان رسول الله . ص . قال : إذا وجدت صاحبا فآذني . قال فقال : من ؟ فقلت : عمرو بن أمية الضمري . قال فقال : إذا هبطت بلاد قومه فاحذره فإنه قد قال القائل أخوك البكري ولا تأمنه . ] قال فخرجنا حتى إذا جئت الأبواء قال : إني أريد حاجة إلى قومي بودان فتلبث لي . قال قلت : راشدا . فلما ولى ذكرت قول رسول الله . ص . فشددت على بعيري ثم خرجت أوضعه حتى إذا كانت بالأصافر إذ هو يعارضني في رهط . قال وأوضعت فسبقته فلما رآني قد فته انصرفوا . وجاءني فقال : كانت لي إلى قومي حاجة . قلت : أجل . فمضينا حتى قدمنا مكة فدفعت المال إلى أبي سفيان . 482 - عبد الله بن أقرم الخزاعي . قال : أخبرنا وكيع بن الجراح والفضل بن دكين وعبد الله بن مسلمة بن قعنب الحارثي عن داود بن قيس الفراء عن عبيد الله بن عبد الله بن أقرم عن أبيه قال : كنت 297 / 4 مع أبي بالقاع من نمرة فمر بنا ركب فأناخوا بناحية الطريق فقال لي أبي : أي بني كن في بهمك حتى آتي هؤلاء القوم وأسائلهم . فخرج وخرجت . يعني فدنا ودنوت . فإذا رسول الله . ص . فحضرت الصلاة فصليت معه فكأني أنظر إلى عفرتي إبطي رسول الله . ص . إذا سجد . 483 - أبو لاس الخزاعي . قال : أخبرنا محمد بن عبيد الطنافسي قال : حدثنا محمد بن إسحاق عن محمد بن إبراهيم عن عمر بن الحكم بن ثوبان عن أبي لاس الخزاعي قال : حملنا رسول الله . ص . على إبل من إبل الصدقة صعاب للحج فقلنا : يا رسول الله ما نرى أن تحملنا هذه . [ فقال : ، ما من بعير إلا في ذروته شيطان فاذكروا اسم الله عليها إذا ركبتم عليها كما آمركم ثم امتهنوها لأنفسكم فإنما يحمل الله ] ، .
--> 482 التاريخ الكبير ( 5 / ت 55 ) ، والمعرفة ليعقوب ( 1 / 265 ) ، والجرح والتعديل ( 5 / ت 3 ) ، والثقات لابن حبان ( 3 / 242 ) ، والاستيعاب ( 3 / 868 ) ، وأسد الغابة ( 3 / 117 ) ، وتجريد أسماء الصحابة ( 1 / ت 3142 ) ، وتهذيب الكمال ( 3165 ) ، وتذهيب التهذيب ( 2 ) ورقة ( 131 ) ، وتهذيب التهذيب ( 5 / 149 ) ، وتقريب التهذيب ( 1 / 402 ) ، والإصابة ( 2 / ت 4536 ) ، وخلاصة الخزرجي ( 2 / ت 3387 ) .